^إلى الأعلى
foto1 foto2 foto3 foto4 foto5

logo

قاعة العرض الأولى

تحتوي هذه القاعة على مجموعة من المخطوطات المهمة بالإضافة إلى جمالها المعماري المميز فهي في الأصل قاعة صلاة  المسجد  تنقسم إلى ثلاث بلاطات وثلاثة أساكيب يحدها صفان من العقود المكسورة التي ترتكز على أعمدة من المرمر تعلو بعضها تيجان جميلة.

 صنعت السقوف من عوارض متشابكة من خشب الأرز تمنح أول نموذج جزائري لهذه التجاويف التي طورت ثلاثة أو أربعة قرون قبل ذلك بالأندلس

ينفتح المحراب بعقد متجاوز داخل إطار مستطيل ، تعلوه ثلاث فتحات تحتلها شماسيات مفرغة بزخارف وردية، وتعد زخارف هذا المحراب من روائع أعمال النقش على الجبس، فجنبات العقد مؤثثة مناوبة بعناصر نباتية وأخرى كتابية. ومن الأركان تنبعث زخارف دقيقة نائية وحلزونية الشكل. ويمثل هذا المحراب قمة الفن المغربي – الأندلسي .  

فهو ذو تصميم سداسي الأضلاع ، وتغطيه قبة ذات مقرنصات شبيهة بتلك الموجودة بكل من جامع القرويين بفاس، ومسجد تينمل والكتبية (مراكش) . تتشكل كوته التي تنطلق من تصميم مثمن ، لتبلغ القبيبة ذات الأضلاع التي تغطيها، كما زين الجزء السفلي للتيجان بعناصر نباتية متعرجة ومقوسة وهو تقليد مختزل لتيجان الأقنثة العتيقة، أما الجزء العلوي ذو الشكل المتوازي السطوح، فيتكون من زخارف نباتية تذكر ببعض تيجان جامعي قرطبة أما التيجان الأخرى فتقدم زخرفا محوريا مشكلا من سعيفات ترتكز على أوراق الأقنثة السفلية .

 

قاعة العرض الثانية

تحتوي هي الأخرى على مجموعة قيمة من المخطوطات المهمة ، بالإضافة إلى مجموعة من الآثار التي تعود إلى الفترة الزيانية ، تم العثور عليها أثناء عملية الترميم سنة 2011 في إطار التظاهرة ” تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية ” ، هي الآن موضوعة للعرض داخل نوافذ أركيولوجية .

 

قاعة العرض الثالثة

وهي أصغر القاعات في المتحف ، إلا أن المعروضات التي تحتويها لا تقل أهمية عن المجموعة المعروضة في القاعتان المجاورتان .

 أثناء عملية الترميم ، تم العثور على بئر قديمة تعود للفترة الزيانية.

Copyright © 2014. المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي لمدينة تلمسان - كل الحقوق محفوظة


Facebook youtube